الشيخ أبو الفيض الناكوري

59

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

إسلاما . أَ فَمَنْ كلّ مرء مسلم أو المراد محمّد رسول اللّه صلعم ، أو مسلمو أهل الطرس كولد سلام وطوّعه كانَ أساس أمره مؤسسا عَلى بَيِّنَةٍ إعلام صادر مِنْ اللّه رَبِّهِ مالكه ومصلحه وهو الروع السالم أو كلام اللّه وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ عدل وهو كلام اللّه المرسل أو ملك ممدّ مسدّد صادر مِنْهُ اللّه وَمِنْ قَبْلِهِ أمام كلام اللّه أو رسوله أو الملك المرسل له كِتابُ مُوسى رسول الهود ورد إِماماً مطاعا وهو حال وَرَحْمَةً كمرء مرّ حاله أوّلا كلّا أُولئِكَ الرهط الممدوح حالهم يُؤْمِنُونَ بِهِ كلام اللّه ومأواهم دارالسلام وَ كلّ مِنْ أحد يَكْفُرْ بِهِ كلام اللّه مِنَ الْأَحْزابِ أهل الملل فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ مأواه ومورده فَلا تَكُ محمّد ( ص ) أو الكلام مع كلّ أحد صلح الكلام معه فِي مِرْيَةٍ إعوار ووهم صدر مِنْهُ كلام اللّه أو الموعد إِنَّهُ كلام اللّه الكلام الْحَقُّ مرسلا مِنْ رَبِّكَ مالكك ومصلحك وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ أراد أهل الحرم لا يُؤْمِنُونَ ( 17 ) له .